السبت، 6 نوفمبر 2010

القمة الخليجية الأفريقية: بين التعاون وانعدامه

في كلمة ألقاها ليفينوس أوسوجي أمين عام رابطة مجالس الشيوخ والشورى والمجالس المماثلة بأفريقيا والعالم العربي بالاجتماع الثاني لغرف التجارة والصناعة بأفريقيا والعالم العربي الذي عقد بالمنامة بين 27-28 أكتوبر 2010، استعاد الرجل تساؤلاً لرئيس البنك الدولي روبرت زوليك حول شحة الاستثمارات العربية بأفريقيا بحيث لا تتوجه من ثلاثة تريليونات هي الحجم المقدر للثروة المالية المستقلة بالمنطقة العربية، والتي على الأرجح غالبيتها خليجية.

وفي ثنايا خطابه سأل الرجل «الكوكبة اللامعة من عمالقة التجارة والصناعة الوطنية وكذا الشخصيات القانونية اللامعة والمشرعين البارزين ألا يغفلوا حقائق أنها هناك أحيانا من يطرح نظريات وصيغ تطبيقها العملي شبه مستحيل. وأن يوضحوا أسباب عدم قدرة أفريقيا والعالم العربي على تشكيل تكتلات اقتصادية قابلة للنمو والتطور.»

الشاهد الأبرز على المصاعب التي يواجهها التعاون العربي الأفريقي هو ضمور الحضور الذي كان الرجل يخاطبه بحيث لم يكن يتجاوز 17 غرفة بينهم إثنتان خليجيتان وسبع عربية وثماني أفريقية.

امتلأ خطاب الرجل بالخطوات العملية المقترحة للتعاون  والتي كانت تطرح أمام جمهور متواضع العدد ولكنه يمثل القطاع الخاص. أو هو بين بين: جمعيات تمثل القطاع الخاص، ولم تشهد القاعة حضور رجال أعمال متلهفين على الاستثمار، أو شركات ترى حلولا مستقبلية لها بالأسواق الأفريقية. كانت أجواء الحضور مؤسساتية: بمعنى مؤسسات تتحدث لمؤسسات ضمن إجراءات إدارية وتمتيناً لاجتماعات دورية.

اللافت بالأمر أن التار

الأمانة العامة تشارك في ( تعزيز العلاقات الإقتصادية )

تشارك الأمانة العامة لإتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي بمؤتمر الاستثمار الخليجي الإفريقي 2010  "تعزيز العلاقات الاقتصادية"  تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، في الرياض والمستمر  يوميْ 4-5 ديسمبر  2010  ، والذي ينظمه مجلس الغُرَف السعودية بالتعاون والتنسيق مع مركز الخليج للأبحاث .

وتأتي أهمية هذا المؤتمر انطلاقاً من الرعاية من لدن خادم الحرمين الشريفين ولما يدعم ويفيد هذه الفعالية من جهة و لتؤكِّد على أهمية مؤتمر الاستثمار الخليجي الإفريقي والالتزام بتطوير علاقات استراتيجية مع دول القارة الإفريقية خلال مايشهده العالم من جوانب إقتصادية متغيرة تؤكد على أهمية الإستفادة من الفرص التي سيطرحها هذا المؤتمر .

يتناول المؤتمر خمسة جلسات  حيث تطرح الجلسة الأولى) العلاقات الخليجية الإفريقية  رؤى من جنوب وشرق إفريقيا(  والجلسة الثانيه تهتم بـ (العلاقات الخليجية الإفريقية رؤى من الخليجي ) والثالثة( العلاقات الخليجية الإفريقية رؤى من شرق وغرب إفريقيا)والرابعة تبحث في )  العلاقات الخليجية الإفريقية: دور المنظمات الإقليمية).الجلسة الخامسة( العلاقات الخليجية الإفريقية: تعزيز وتمويل الاستثمار) .

من المتوقع أن يشارك في المؤتمرالعديد من الشخصيات البارزة من المسؤولين ورجال وأصحاب الأعمال والأكاديميين ورجال الإعلام لمناقشة أبرز القضايا والتحديات التي تواجه إقامة علاقات بنّاءة بين منطقتي الخليج وإفريقيا الرئيسيتيْن ، كما و يهدف مؤتمر الاستثمار الخليجي إلى تسليط الضوء على الفرص الاستثمارية القائمة بما في ذلك الاستراتيجيات المطلوبة لترجمة الخطط إلى إنجازات عملية ملموسة على أرض الواقع، وذلك في مجالات الزراعة والمعادن والموارد الطبيعية والطاقة والاتصالات والبنية التحتية والسياحة والتجارة .

أكد الأمين العام لإتحاد غرف دول مجلس التعاون عبدالرحيم نقي أهمية المشاركة بهذا المؤتمر الذي يعد فرصة تعاون استثماري بين البلدين ، وعلى أهمية مشاركة الغرف التجارية والصناعية بدول مجلس التعاون الخليجي إلى جانب مشاركة أصحاب الأعمال وممثلي الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والبنوك والمؤسسات التمويلية والشركات العائلية و أهمية الحرص والمشاركة في هذه الفعالية التي سيكون لها الأثر البالغ على المستوى الإقتصادي بدول المجلس خاصة وأن دول أفريقيا أصبحت مقصداً للاستثمارات حيث تتميز بإمكانات اقتصادية هائلة غير مستغلة لاسيما و أن العلاقات الخليجية الإفريقية لا تزال تفتقر كثيراً إلى التناظر في الوقت الحالي ومقيدة بأنماط التبادلات الاقتصادية المحدودة، فإن إمكانات التعامل الاقتصادي تشير إلى حقبة من التعاون المكثف الذي يتركز على زيادة الروابط التجارية والاستثمارية بينهما  .

ولا شك أن مثل هذه المبادرة الكريمة تأتي من خادم الحرمين الشريفين لتؤكِّد على أهمية مؤتمر الاستثمار الخليجي الإفريقي والالتزام بتطوير علاقات استراتيجية مع دول القارة الإفريقية .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق