نحن بحاجة إلى تلك الملصقات وأكثر. ونحن بحاجة بنحو خاص لنشر تلك المقاييس لتعم كل ما يشتمل على صناعة الغذاء وتقديمه. والمطاعم جزء من ذلك وليس كله. منذ الصباح وحتى وقت الخلود للنوم يستهلك البحريني والمقيم قدراً هائلاً من الغذاء القادم من مؤسسات تجارية. في الحقيقة لقدر هائل. ولذلك يتوجب على وزارة الصحة أن توجد من أدوات الضبط وتحسين الخدمة الكثير.
وحتى من أيام الغوص كانت بعض الخدمات المرتبطة بصناعة الغذاء تعتبر خارج متناول العائلة. فصناعات الخبز مثلاً، والحلويات كانت تعد خارج مطبخ العائلة. والمقاهي الصغيرة ليست وليدة اليوم . وإن كانت بعض التطورات قد أدت إلى أن تشكل علامة فارقة في مجال تحرير المرأة مثل الدور الذي لعبته صناعة المعلبات في إزالة الكثير من الجهد والوقت الضائع في حياة النساء في البحرين وغير البحرين. ومع ذلك تشكل المطاعم، وتقديم الخدمات الغذائية جزءاً أساساً من المجتمع الخليجي اليومي. وبتزايد أعداد العمالة الأجنبية وغالبيتهم من الرجال يتطلبون خدمات غذائية كثيرة. وأصبحت عادة الخروج من البيت عادة لدى العائلة البحرينية. وحين تخرج العائلة لتناول وجبة غداء أو عشاء، تريد ضمانة أن تقضي هذا الوقت في وسط محمي من الناحية الصحية.
. أشياء كثيرة تغيرت في حياة المرأة في البحرين ومن بينها اعتماد الطباخ، وللجوء للأكل المعد مسبقاً إما عبر طلبه من مطعم، أو قيام الطباخ في داخل الأسر. والإشراف على تلك المطاعم هي من اختصاصات وزارة الصحة، إلا أن الوزارة لديها من المهام الكثير مما يجعل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق